عصام عيد فهمي أبو غربية

298

أصول النحو عند السيوطي بين النظرية والتطبيق

19 - علة أصل : ك « ااستحوذ » ، و « يؤكرم » وصرف ما لا ينصرف . 20 - علة أولى : كقولهم : إن الفاعل أولى برتبة التقديم من المفعول . 21 - علة دلالة حال : كقول المستهل : « الهلال » أي : « هذا الهلال » فحذف ؛ لدلالة الحال عليه . 22 - علة إشعار : كقولهم في جمع « موسى » : « موسون » بفتح ما قبل الواو ؛ إشعارا بأن المحذوف ألف . 23 - علة تضاد : مثل قولهم في الأفعال التي يجوز إلغاؤها متى تقدّمت وأكّدت بالمصدر أو بضميره : لم تلغ ؛ لما بين التأكيد والإلغاء من التضاد . 24 - علة تحليل : قال عنها « ابن مكتوم » : « وأما علة التحليل فقد اعتاص علىّ شرحها ، وفكّرت فيها أياما ، فلم يظهر لي فيه شئ . وقال الشيخ شمس الدين بن الصائغ : قد رأيتها مذكورة في كتب المحققين كابن الخشاب البغدادي حاكيا لها عن السلف ، في نحو الاستدلال على اسمية « كيف » بنفي حرفيتها ؛ لأنها مع الاسم كلام ، ونفى فعليتها ؛ لمجاورتها الفعل بلا فاصل ، فتحلل عقد شبه خلاف المدعى » . 355 وهاك أمثلة ونماذج للعلل عند السيوطي كما تبدو في كتبه التطبيقية : ( 1 ) التخفيف : وقد نتجت عن الاستخدام اللغوي في الواقع العملي وظهرت في السلوك اللغوي للناطقين بالعربية 356 ، وقد ذكر السيوطي هذه العلة في العديد من الموضع منها : * يجوز حذف نون كان تخفيفا بشروط : أن يكون من مضارع بخلاف الماضي والأمر ، مجزوما بالسكون : بخلاف المرفوع والمنصوب والمجزوم بالحذف ، وألا توصل بضمير . . 357 * يقول عن « حيث » : « ومن العرب من بناها على الفتح طلبا للتخفيف » . 358 * يقول عن « كيف » : « وإنما بنيت ؛ لتضمنها معنى همزة الاستفهام ، وبنيت على فتحة طلبا للتخفيف » . 359 * يقول في « جير » - من الحروف غير العاطفة - : « ( جير بالكسر ) على أصل التقاء الساكنين كأمس ( والفتح ) للتخفيف كأين ، وكيف حرف ( له ) أي للجواب ( كنعم ) 360 . .